وجاءت أحدث موجة بيع بعدما أفادت صحيفة «ذا إنفورميشن» بتحقيق الصين تقدماً في تطوير معدات الطباعة الضوئية بالأشعة فوق البنفسجية العميقة، ما أثار مخاوف من دخول طاقات إنتاجية جديدة إلى سوق رقائق الذاكرة، وأدى ذلك إلى هبوط السهم بنحو 15 % في جلسة واحدة.
وقال آندي وونغ، رئيس الأصول المتعددة في شركة «بكتيت» لإدارة الأصول في هونغ كونغ، إن السوق يركز حالياً على ما إذا كانت «إس كيه هاينكس» تستحوذ على حصة كبيرة للغاية من أرباح سلسلة التوريد، مشيراً إلى أن شركته خفضت انكشافها على السهم خلال الأسابيع الأخيرة، كما زادت حساسية السهم بعد إدراج شهادات الإيداع الأمريكية الخاصة بالشركة، التي انخفضت إلى ما دون سعر الطرح في يوليو، بالتزامن مع انتشار صناديق تداول ذات رافعة مالية مرتبطة بالسهم، ما أسهم في تضخيم التقلبات.
ورغم موجة البيع لا يزال السهم في طريقه لتحقيق مكاسب من ثلاثة أرقام هذا العام، بينما تراجعت تقييماته إلى 3.7 أضعاف الأرباح المستقبلية المتوقعة، مقارنة مع 6.2 أضعاف لمنافستها «مايكرون تكنولوجي»، ما دفع بعض المحللين إلى اعتباره فرصة شراء.
ويتوقع المحللون أن ترتفع مبيعات الشركة الفصلية إلى نحو 57 مليار دولار، أي أكثر من «ثلاثة أضعاف» مستواها قبل عام، مع زيادة الأرباح التشغيلية بنحو ستة أضعاف.
