وتراجع اليورو عن أعلى مستوى له في شهرين عند 1.161 دولار الذي سجله، أمس الاثنين، وارتفع في أحدث التعاملات 0.07 % إلى 1.1587 دولار. وأشارت بيانات صادرة خلال الأسابيع القليلة الماضية إلى تباطؤ الاقتصاد في الولايات المتحدة، ومنها خسائر غير متوقعة في الوظائف الشهر الماضي وقراءات معتدلة للتضخم، ما دفع المستثمرين إلى خفض توقعاتهم بإقدام مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) على رفع أسعار الفائدة.
ارتفاع السن
وعادت عوائد السندات إلى الارتفاع حول العالم، لأسباب منها مخاوف المتعاملين من تأثير استمرار إغلاق مضيق هرمز على أسعار الطاقة.
وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاماً إلى أعلى مستوياتها منذ 2007، وصعدت العوائد في أنحاء العالم. وتتحرك العوائد في اتجاه معاكس للأسعار، وسجلت العقود الآجلة لخام برنت 90.82 دولاراً للبرميل، بعدما سجلت في وقت سابق أعلى مستوياتها منذ 30 يوليو.
وتراجع الين 0.3 % إلى 159.51 يناً للدولار، بعدما فقد نحو نصف المكاسب التي حققها عقب التدخل المشترك بين الولايات المتحدة واليابان في نهاية يوليو لانتشال العملة اليابانية الضعيفة من أدنى مستوى لها في 40 عاماً عند 163.99 يناً للدولار.
ويركز المتعاملون على خطر المزيد من التدخلات، فضلاً عن اجتماع بنك اليابان المقرر الشهر المقبل، إذ يُتوقع أن يرفع البنك المركزي أسعار الفائدة.
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من العملات الرئيسة، 0.04 % إلى 99.58 نقطة، وزاد الدولار الأسترالي 0.06 % مقابل نظيره الأمريكي إلى 0.7107 دولار أمريكي.

