في خطوة دولية جديدة تعكس الحضور المتنامي للكفاءات العربية في المحافل العالمية، حصل الدكتور المهندس خالد النابلسي، رئيس مجلس إدارة مجموعة «ألتميت باور سوليوشن» العالمية الإماراتية، على عضوية المجلس الاستشاري بالأمم المتحدة، بعد انضمامه لعضوية اتحاد المبدعين العرب ليكون ممثلاً له لدى الأمم المتحدة، وتوليه منصب الأمين العام لشؤون الاستدامة، في محطة جديدة تضاف إلى مسيرته المهنية الحافلة بالخبرات الصناعية والتكنولوجية والمناصب القيادية العربية والدولية.
ويكتسب هذا التطور أهمية خاصة بالنظر إلى المكانة المهنية والعلمية للدكتور النابلسي، الذي يُعد من الخبراء الدوليين البارزين في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الصناعية المتقدمة وأنظمة الطاقة الذكية والاستدامة، حيث جمع خلال مسيرته بين الخبرة الهندسية والقيادة التنفيذية والرؤية الاستراتيجية.
ويعكس اختياره لتمثيل اتحاد المبدعين العرب توجهاً نحو الاستفادة من الخبرات العربية المتخصصة في تعزيز المشاركة في الحوارات الدولية المتعلقة بالتنمية المستدامة ومستقبل الصناعة والطاقة والتكنولوجيا.
ويكتسب هذا الإنجاز بُعداً إماراتياً خاصاً، إذ يرتبط بالمسيرة الدولية للدكتور المهندس خالد النابلسي، رئيس مجلس إدارة مجموعة «ألتميت باور سوليوشن» العالمية الإماراتية، التي تتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً لها، وتعمل على تطوير حلول الطاقة والتقنيات الصناعية المتقدمة والاستدامة واستخدام الذكاء الصناعي وتوسيع حضورها في الأسواق الإقليمية والدولية.
ويبرز هذا التطور ما تتيحه البيئة الصناعية والاستثمارية في دولة الإمارات من فرص لنمو الشركات الوطنية، وتعزيز حضور قياداتها وخبراتها في المحافل الدولية، كما يعكس الطموح إلى نقل التجارب الصناعية الإماراتية في الأتمتة والذكاء الاصطناعي وكفاءة الطاقة إلى نطاق أوسع من التعاون المعرفي والتنموي.
ويمثل حصول الدكتور خالد النابلسي على عضوية المجلس الاستشاري بالأمم المتحدة، تطوراً جديداً في مسيرته المهنية والمؤسسية، يضاف إلى مسؤولياته في اتحاد المبدعين العرب ومشاركاته في المؤسسات العربية والدولية.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية في ظل التحولات العالمية المتسارعة التي تشهدها قطاعات الطاقة والصناعة والذكاء الاصطناعي، وما تفرضه من حاجة متزايدة إلى تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الصناعية والتكنولوجية في دعم التنمية المستدامة.
وتستند المسيرة المهنية للدكتور المهندس خالد النابلسي إلى خبرات في مجالات الصناعة والطاقة والتقنيات المتقدمة، مع اهتمام خاص بتطبيقات الذكاء الاصطناعي والروبوتات والأتمتة الصناعية وأنظمة التحكم الذكي.
ومن خلال قيادته للمجموعة، عمل على تطوير توجهات صناعية تعتمد على التقنيات الرقمية في تحسين أداء المعدات، ورفع كفاءة العمليات التشغيلية، وتعزيز موثوقية أنظمة توليد الطاقة.
وتشمل مجالات خبرته تطبيقات المراقبة والتحكم عن بُعد، والصيانة التنبؤية، وتحليل البيانات الصناعية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير الحلول الهندسية، بما يربط المعرفة الهندسية بالتطبيق العملي.
ويشغل الدكتور المهندس خالد النابلسي عدداً من المناصب القيادية والمؤسسية التي تعكس تنوع نشاطه في المجالات الصناعية والاقتصادية والعلمية والثقافية، فإلى جانب كونه رئيس مجلس إدارة مجموعة «ألتميت باور سوليوشن» العالمية، يتولى رئاسة لجنة الصناعة في الاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي، وهي مسؤولية ترتبط بتعزيز التحول الصناعي والتكنولوجيا المتقدمة والتكامل الاقتصادي العربي، كما يشغل منصب الرئيس الفخري لأكاديمية لندن للتعليم والتدريب، ونائب رئيس المنظمة العربية لدعم المواهب، ونائب رئيس الاتحاد العربي لمكافحة التزوير والتزييف، إلى جانب عضويته الفخرية في جمعية الصحفيين الإماراتية.
وتشكل هذه المسؤوليات رصيداً من الخبرات والعلاقات المؤسسية التي يمكن الاستفادة منها في تطوير مبادرات مشتركة تجمع بين الصناعة والاقتصاد الرقمي والتعليم والاستدامة.
وأكد الدكتور أحمد نور، رئيس اتحادي المبدعين العرب والإعلاميين العرب، أن اختيار الدكتور المهندس خالد النابلسي لتمثيل الاتحاد لدى الأمم المتحدة يأتي في إطار استراتيجية الاتحاد الهادفة إلى تمكين الكفاءات العربية المتميزة، وتعزيز مشاركتها في المؤسسات والمنصات الدولية.
وقال: «إن اتحاد المبدعين العرب يؤمن بأن العالم العربي يمتلك خبرات علمية وصناعية وتكنولوجية قادرة على تقديم مساهمات مؤثرة في مواجهة التحديات العالمية، وأن مسؤوليتنا تتمثل في دعم هذه الكفاءات وفتح آفاق المشاركة الدولية أمامها».
وأضاف: «إن اختيار الدكتور خالد النابلسي يعكس ثقتنا العربية بخبراته الدولية في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الصناعية والطاقة، وبقدرته على الربط بين الرؤية الاستراتيجية والتطبيقات العملية، بما يمثل إضافة مهمة لمسارات عمل الاتحاد في مجالات الاستدامة والابتكار».
من جانبه، أعرب الدكتور المهندس خالد النابلسي عن اعتزازه بحصوله على عضوية المجلس الاستشاري واختياره ممثلاً لاتحاد الأمم المتحدة، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل مسؤولية جديدة وفرصة لتعزيز مساهمة الخبرات العربية في القضايا التنموية والتكنولوجية ذات الأولوية العالمية.
وقال: «أعتز بهذه الثقة التي أعتبرها مسؤولية كبيرة وفرصة لخدمة قضايا التنمية والاستدامة، وإبراز ما يمتلكه العالم العربي من عقول وخبرات صناعية وتكنولوجية قادرة على المشاركة في بناء مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً».
وأضاف: «إن التحديات العالمية في مجالات الطاقة والصناعة والبيئة تتطلب الانتقال من الأفكار والرؤى النظرية إلى المبادرات والمشروعات القابلة للتنفيذ، والاستفادة من الذكاء الاصطناعي والتقنيات الصناعية الذكية في رفع كفاءة الإنتاج وتحسين استخدام الموارد وتحقيق الاستدامة».
وتابع: «نؤمن بأن مستقبل الاقتصاد العالمي سيعتمد بصورة متزايدة على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا، وأن الدول والمؤسسات التي تستثمر اليوم في الذكاء الاصطناعي والصناعة المتقدمة وبناء القدرات البشرية ستكون أكثر قدرة على مواكبة التحولات المقبلة».
وشدد على أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات العربية والدولية، وتبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا، وتوفير فرص التدريب والتأهيل للكفاءات الشابة.


